Sitemap: http://example.com/sitemap_location.xml https://alnukhbhtattalak.blogspot.com/2017/09/blog-post_76.html/

صفة صلاة النبي{ص}تحقيق الشيخ الألباني

صفة صلاة النبي{ص}تحقيق الشيخ الألباني

https://alnukhbhtattalak.blogspot.com/ صفة صلاة النبي{ص}

ياربي العفو والعافية في الدارين


مستطيل م اسماء صلاح

مدونة اسماء صلاح التعليمية 3 ثانوي https://3thnweyadbyandelmy.blogspot.com/2017/09/3_93.html

الخميس، 9 يناير 2020

تأويل النووي الباطل في حديث (لا يدخل الجنة الا المؤمنون)

حديث رابع 4 
قال الامام الحافظ مسلم بن الحجاج رحمه الله وعفا عنه
باب بيان انه لا يدخل الجنة الا المومنون وان محبة المومنين من الايمان
81- قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَوَلَا أَدُلّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ: أَفْشُوا السَّلَام بَيْنكُمْ»



🔴 وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: «وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّة حَتَّى تُؤْمِنُوا» 
«وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّة حَتَّى تُؤْمِنُوا»
 
🚩قال النووي هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع الْأُصُول وَالرِّوَايَات وَلَا تُؤْمِنُوا بِحَذْفِ النُّون مِنْ آخِره وَهِيَ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ صَحِيحَةٌ.
🔴 قلت المدون هذا بداية تحريف النص من عند أصخاب التأويل ومندوبهم النووي
قال ..وَأَمَّا مَعْنَى الْحَدِيث فَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا» ((( قال النووي)))🔥🔥 مَعْنَاهُ [ لَا يَكْمُل إِيمَانكُمْ وَلَا يَصْلُح حَالُكُمْ فِي الْإِيمَان إِلَّا بِالتَّحَابِّ].
قلت المدون((لقد استمرأ النووي استعباط المسلمين الذين سكتوا ابتداءا عن إنحراف اهل التأويل وعن مراجعتهم والوقوف هبا في وجههم للزود عن دينهم وسنة نبييهم وقرأن ربهم فانطلق يحرف هو وأصحابه كل النصوص كيفما شاؤا ووقتما شاءوا وركزوا جهدهم علي افراغ نصوص العقيدة ثم نصوص الأحكام من مدلولاتها الأصلية وها هوا ذا يفعل بهذا النص نفس صنيعة في كل نصوص الغقيدة والزجر يحرفونها بتحويل النفي الوارد فيها نصا الي اثبات او الاثبات الوارد فيها الي نفي وما زالت أمة الاسلام تسير علي منواله وتهتدي بتأويلاته الضالة الخاطئة فيقول..معناه لا يكمل إيمانكم ..الخ...)) قلت المدون فالحديث فيهةنفي الايمان بصيغة(لا تدخلوا الجنة حتي تؤمنوا ولا تؤمنوا حتي تحابوا) والرواية الاخري والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتي تؤمنوا ولا تؤمنون حتي..الخ..
وهو نفي دخول المسلم الجنة حتي يؤمن اي نفي اي دخول للجنة حتي يؤمن المسلم بلفظ قاطع مطلق غير مقيد
وما فعله أصحاب التأويل ورأسهم النووي انهم قابوا النفي فيه الي اثبات كعادتهم وغيرو مدلول السياق ووسعوا في سور ألفاظه وعباراته..علي النحو الوارد في الرد عليهم في حديثة لا يؤمن عبد حتي اكون احب اليه من نفسه وماله وأهله وولده والناس اجمعين
وعلي نحو ردي عليهم في الحديث (( لا يؤمن من لم يأمن جاره بوائقه )) فراجعهما
🔴
قال النووي: وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّة حَتَّى تُؤْمِنُوا»

قلت المدون هذا الحديث فيه امتناع دخول المسلم الجنة لغاية أن يتحقق إيمانه ولا سبيل آخر لتأويل الحديث فالنص أقطع من حد السيف وكله مدلول محكم ليس فيه ظن ولا تشابه واسلوب نفي الايمان القاطع الوارد في الحديث بصيغة لا حتي التي هي اداة غاية يمنع تأويل السياق ويوقفه علي امتناع دخول الجنة لامتناع أصل الإيمان :
لا تدخلوا___حتي تؤمنوا  

وكل إرهاصات وتخيلات أصحاب التأويل بقول كمال الإيمان هي (محض افتراء وظن وباطل وتشابه فلا وجود لخيالهم البشري في النص ) وقلنا في صدر هذا التحقيق انهم استخدموا حديثا متشابه الثبوت ظني الرواية ناقص الصياغة النبوية بفعل أحد الرواه في الاسناد كما قال ابو عمرو بن الصلاح رحمه الله وتعليقه علي الحديث سقناه في تحقيقنا لاباطيل التاويل علي حديث مؤذي جارة ..واستحقاقه نفي الايمان كله(أصلا وفصلا)عنه حين يموت علي اذاه لجارة دون توبة ومجيئ الحديث بساق[ لا حتي] (التي تفيد بقطع لا تشابه فيه توقيف وامتناع استحقاق الإيمان كله علي الإنتهاء عن أذي جاره وموته علي التوبة من ذنبه في أذي جاره)

واهمس في آذان أصحاب التأويل وإمامهم في باطل ما يؤولون  ومنهم النووي فأقول (لقد داست قلوبكم قبل أقدامك تراث عقيدة الحق بباطلكم وصرفتم المسلمين في أمة الأسلام قرونا عن جادة سبيلهم المشرق بحلاوة الإيمان واشتغالهم بمشاكل قلوبكم وقدر فهمكم المتهاوي - بسبب فعلكم التأويلي بتحريف مدلولات النص الأصلي - وتردي نور الايمان الحق في كيانهم وانطفأ بريق النور الساطع أمام أعينهم فصاروا يفعلون كل المنكرات بزعم أنهم سيُغْفَرُ لهم شاءوا أم ابوا.. امام ربهم {حسب تأويلكم} وإن ماتوا مصرين علي الكبائر وأصبح الصادقون منهم يمرون علي آيات القران المتوعِدة العصاه من المسلمين غير التائبين المصرين علي ذنوبهم بالخلود في جهنم ..فيصتدموا بتأويلاتكم وكأنهم ماضون في لوغاريتمات وطلاسم نتيجة سوء فهمكم أيصدقون القران ام يصدقون كلامكم..لقد حيرتم امة الاسلام قرونا وأوقعتموهم في صراع بين كتاب ربهم وجحيم أقوالكم فالله يأمرهم بأن يعبودوه مخلصين له الدين حنفاءا وأنتم هونتم عليهم ارتكاب ذنوبهم ووعدتموهم باطلاً بدخول المصرين منهم علي كبائرهم -اماني- لا أكثر بنعيم موتهم علي معاصيهم وانصرافهم عن توبتهم وصرفتم انظارهم وقلوبهم عن قول ربهم [ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون]       فقول لي (أَأَمْرُ الله لهم بأن يعبدوه (مخلصين له الدين خنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة) ←هو عفوه سبحانه عن بغيهم وإصرارهم للموت علي ذنوبهم وتصميمكم علي تاويلاتكم المُضَلله حتي دفعتموهم أن ينحشروا الي جهنم مع الظالمين ليجدوا أنفسهم مستحقين لعنة ربهم والخروج من حبه ووقوعهم في زمرة منعدمي الهدي والمبعدين عن عهد ربهم بما أعده الله للمخلصين من المؤمنين التائبين... ومنعه عن من لم يستجيبون لربهم فكيف تحكمون ولماذا تصميمكم علي الاستمرار في ترويج وتسهيل العصيان علي أمة نبيكم قال تعالي( للذين استجابوا لربهم الحسني والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم مافي الارض جميعا ليفتدوا به ما تقبل منهم ...الاية
وهل الدين القييم الذي وصفه الله تعالي بأنه الدين القييم هو ان يفعل الناس الكبائر ويموتون مصرين عليها ثم يدخلهم الله الجنة ويعفو عنهم لبئس ما تدعون به أمة محمد رسول ربه إليكم 

ويستمر قول النووي في باطله فيقول:
فَهُوَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَإِطْلَاقِهِ فَلَا يَدْخُل الْجَنَّةِ إِلَّا مَنْ مَاتَ مُؤْمِنًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَامِل الْإِيمَان، فَهَذَا هُوَ الظَّاهِر مِنْ الْحَدِيث.
[بئس رأي النووي فهو يحشر العصاة المصرين غير التائبين في زمرة المؤمنين بحشر عبارة _وأن لم يكن كامل الايمان _ليدخل من ماتوا وقد نفي الله ورسوله عنهم الايمان في زمرة من أثبت الله لهم الايمان وماتوا تائبين مؤمنين بأسوبه الخبيث هذا والذي يعتمده لتلبيث الامر علي الناس وجبرهم علي ان يقتنعوا بكلامه ووضعه لهم علي انه مسلمات نصية لغوية وهي مؤولات زائفة باطلة من صنعه وصنع أصاحبه اهل التأويل]

قلت المدون:
قال النووي: وَقَالَ الشَّيْخ أَبُو عَمْرو : مَعْنَى الْحَدِيث لَا يَكْمُل إِيمَانُكُمْ إِلَّا بِالتَّحَابِّ.
[ قلت المدون] لا يحتج النووي الا بكلام الزائغين المتشابهين وها هو يورد كلام مؤولاتي مثله ليقول للناس(كمال الايمان) بقوله الضال(ومعني الحديث لا يكمل إيمانكم الا بالتحاب) ؟؟؟؟
والنص الاصلي يقول (ولن تؤمنوا حتي تحابوا) فأين الدلالة علي أن(ولن تؤمنوا حتي يكمل إيمانكم بالتحاب)
..قلت المدون فالنص الاصلي ينفي دخول الجنة حتي تؤمنوا ويتفي الأيمان( لا كمال الايمان) حتي تحابوا ..ودعاة التخريف والتأويل والتجوز يقلبون(نفي الايمان) الي (إثبات الايمان بقولهم) /حتي يكتمل أيمانكم/ فأثبتوا أصل الأيمان ورسول الله ينفيه(ولن تؤمنوا حتي تحابوا )
ويصرفهم عن المعني الحقيق للنص)
🔴وزج بحيلة اخري تنفعه اذا لم تنفع حيلته الأولي هي اثبات الايمان الذي نفاه رسول الله في النص الاصلي لكنه ممنوع من دخول الجنة مع الداخلين
يريد القول بانهم سيحبسون في النار ويخرحون بعد دخول المؤمنين الحنة لموتهم مصرين علي كبائرهم..فياللعحب.. أن من لا يحب المسلمين لا يؤمنون ومن لا يؤمن يمنع من دخول الجنة بعد موته غير تائب.. ولا غير كما قالة نبي الاسلام محمد صلي الله عليه وسلم
(قلت المدون)هكذا قال الله تعالي يصف كلامه المرسل به نبييه الي الناس جميعا فيقول جل من قائل(( قوله الحق وله الملك عالم الغيب والشهادة)) والاية (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل)
وبناءا علي ذلك فقول أصحاب التأويل هو الباطل لمناقضته لقول الله وقول رسوله الحق .
ثم يستمر النووي في عرض دليل صاحبه(الشيخ ابو عمرو) بالتاويل زورا وبهتانا فيقول ابو عمر هذا (وَلَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّة عِنْدَ دُخُول أَهْلهَا إِذَا لَمْ تَكُونُوا كَذَلِكَ.وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ مُحْتَمَل.
ويعلق النووي عليه مؤيدا بقوله .."محتمل"
واقول المدون والمحتمل من الأدلة متشابه باطل اعتماده في الادلة عموما وخاصة في نصوص الزجر والعقيدة
ثم ينهي النووي ملامه بعد ...بقوله وَاَللَّه أَعْلَم.

وَأَمَّا قَوْله: «أَفْشُوا السَّلَام بَيْنكُمْ» فَهُوَ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ الْمَفْتُوحَةِ.
وَفيه الْحَثُّ الْعَظِيمُ عَلَى إِفْشَاء السَّلَام وَبَذْله لِلْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ؛ مَنْ عَرَفْت، وَمَنْ لَمْ تَعْرِف، كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيث الْآخَر.
وَالسَّلَامُ أَوَّل أَسْبَاب التَّأَلُّف، وَمِفْتَاح اِسْتِجْلَاب الْمَوَدَّة.
وَفِي إِفْشَائِهِ تَمَكَّنُ أُلْفَة الْمُسْلِمِينَ بَعْضهمْ لِبَعْضِ، وَإِظْهَار شِعَارهمْ الْمُمَيِّز لَهُمْ مِنْ غَيْرهمْ مِنْ أَهْل الْمِلَل، مَعَ مَا فيه مِنْ رِيَاضَة النَّفْس، وَلُزُوم التَّوَاضُع، وَإِعْظَام حُرُمَات الْمُسْلِمِينَ وَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّه فِي صَحِيحه عَنْ عَمَّار بْن يَاسِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: (ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الْإِيمَان: الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسك، وَبَذْل السَّلَام لِلْعَالَمِ، وَالْإِنْفَاق مِنْ الْإِقْتَار).
رَوَى غَيْر الْبُخَارِيِّ هَذَا الْكَلَام مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَبَذْل السَّلَام لِلْعَالَمِ، وَالسَّلَام عَلَى مَنْ عَرَفْت وَمَنْ لَمْ تَعْرِف، وَإِفْشَاء السَّلَام كُلّهَا بِمَعْنَى وَاحِد.
وَفيها لَطِيفَة أُخْرَى وَهِيَ أَنَّهَا تَتَضَمَّنُ رَفْع التَّقَاطُع وَالتَّهَاجُر وَالشَّحْنَاء وَفَسَاد ذَات الْبَيْن الَّتِي هِيَ الْحَالِقَة، وَأَنَّ سَلَامه لِلَّهِ لَا يَتْبَع فيه هَوَاهُ، وَلَا يَخُصّ أَصْحَابه وَأَحْبَابه بِهِ.
وَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى أَعْلَم بِالصَّوَابِ.
......
..........
*الأدلةُ المُسْتَيّْقَنَةُ علي أن الله تعالي قد  حَرَّزَ شريعته من العبث بعد ارتفاع الوحي وموت رسول الله صلي الله عليه وسلم اليوم أكملت لك دينكم   11



*الأدلةُ المُسْتَيّْقَنَةُ علي أن الله تعالي قد  حَرَّزَ شريعته من العبث بعد ارتفاع الوحي وموت رسول الله صلي الله عليه وسلم اليوم أكملت لك دينكم

.........



بسم الله الرحمن الرحيم
الأدلةُ المُسْتَيّْقَنَةُ علي أن الله تعالي قد حَرَّزَ شريعته من العبث بعد ارتفاع الوحي وموت رسول الله صلي الله عليه وسلم

وهي الأدلة المستيقنة علي امتناع تأويل أو تحريف أي نص من نصوص الزجر أو الإعتقاد أو الأحكام أو أي نص من نصوص الشرع التي نزلت بمدلولاتها الأصلية
الدليل الأول آية تحريز وتمنيع الشرع كله المنزلة في سورة

{الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)/سورة المائدة}
وهي الأدلة التي حرز الله تعالي بها كل نصوص شريعته في كل مجالات التشريع كلها ومنع جبراً وحرم علي كل العباد منذ نزولها(أي تلك الأدلة) أن ينفذوا إلي شرعه  بالتحريف أو التأويل بحيث يبطل تلقائيا كل ما ينتج عن تناول مدلولها بالتغيير أو التحريف أو التأويل بطلان كل ما يتناولنها .. بشروحهم وبتأويلاتهم ويتحتم بوجود هذه الأدلة سقوط ما يفعلونه في بئور البطلان وغيابات الضلال وسلال الهمل وعدم الإعتبار
وهي الأدلة التي تجعل من يتناول حرفا في كلمة في عبارة في جملة من جمل التشريع المنزل بعد ارتفاع وحي السماء أن تناله مقاصد أي بشرٍ كائنا ما أو من كائنا  كان بالتأويل أو بالتحريف أو بالتدليس أو بأي منال من منالات نفوسهم بأي قصد يريدونه خبيثا كان
 أو حميدا فقد ختم الله علي شرعه بالحفظ وعدم التحريف وعدم  
 8888888888888888888888

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)/سورة المائدة
الأدلة
1.دليل قانون الحق الإلهي
جاءت معاجم اللغة كلها علي أن الحق هو الثابت بلا شك ومقتضاه إذن :
1.وجوب ثبات  كل شأنٍ وارد في كل أمور الحق بما فيها تنزيل الكتاب والحكمة المنزلة علي رسول الله رسول الله صلي الله عليه وسلم   وأظهرها المعروفة بالسنة الصحيحة الثابتة سندا ومتنا إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم    بشكلٍ يقيني  خاصة بعد ارتفاع الوحي وموت رسول الله رسول الله صلي الله عليه وسلم   لأن الله تعالي  قضي وحكم بكمال التنزيل أي بكمال الدين وتمام النعمة ورضائه علي المسلمين بالإسلام دينا يعني بمطلق الرضا فكمل بالوحي المنزل دين الله وتمت علي أمة الإسلام نعمة الله ورضي الله تعالي لأمة الإسلام هذا الدين المعروف المعهود بأصوله المنصوصة فحرَّز الله بهذه الآية كل نصوص شريعته الغراء المنزلة بما فيها من حق كله بهيئتها المختوم عليها بهذا الكمال والتمام والرضا الإلهي وكان مقتضي هذا أن يعي كل البشر أن الله تعالي حرَّز الدين بهيئته التي مات عليها رسول الله وارتفع عنها بهذه الهيئة وحي السماء
ونتج عن ذلك أن :
1.  حرم الله تعالي تحريماً ليس فيه هوادة أن يلجأ أي أحد من الناس كائنا من كان وبعد موت رسوله وارتفاع وحييهِ أن يتطرق إلي هذا الدين بأي شكل من الأشكال غير شكل الدينونة الحرفية به لأن الله أكمل نصوص وأتم تكوينه وارتضاه لأمة الإسلام بعد موت رسوله دينا وبذلك قد منع أي أحد من البشر كائنا من هو أن يتدخل في نصوص هذا الدين المحرز المُمَنَّع بآية سورة المائدة(3) أن يأول حرفا في كلمة في عبارة في جملة من جمل نصوصة أو يحرفها أو ينحي مفهومها لفهمه هو أو يدلسها علي عباده لأن كل هذا لم يعد شيئا بعد أن حرَّز الله دينه وإذن سقطت كل محاولات تخريب الدين الحق من تأويل أو تحريف أو تحويل أو تغيير لأي مضمون من مضامين نصوصه القرانية أو النبوية ولو بمقدار مثقال الذرة
ولعل أحدا من الناس يقول فما بال المنسوخ من الشرع والناسخ  فأقول المدون إن الأحكام قبل موت رسول الله وقبل ارتفاع الشرع كلها أحكامٌ في طور النزول حين كان التشريع ماضياً بالوحي ونزوله علي النبي الخاتم وهو علي قيد الحياة فأحكامه جزء أصيل من أجزاء الشرع بما فيها المنسوخ والناسخ، لكن الأمر قد اختلف بعد ارتفاع الوحي وموت النبي صلي الله عليه وسلم فلم يعد يجدي أي توهم بتأويل أو تفسير أو تغيير أو تحريف أو ما يستجد من محاولات النفاذ إلي نصوص التشريع لأنها مُمَنَّعةٌ محرَّزةٌ كما تركها النبي وارتفع عنه الوحي صلي الله عليه وسلم
وقد تأكد إذن وبعد نزول آية تَحْرِيز الشرع ونصوصة المنزلة علي نبييه  صلي الله عليه وسلم بآية التحريز والتمنيع في سورة المائدة(3) أن كل ما يفعله أصحاب التأويل بما في ذلك روَّاده كالنووي والخطابي والقاضي عياض وابن بطال وغيرهم ومن تبعهم وساروا علي نهجهم أنهم قد تجاوزوا حدودهم وتطاولوا علي حق ربهم وحق نبييهم بتطاول أيديهم ولعبهم في نصوص الشرع المحرزة بآية سورة المائدة

[الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)/المائدة]
* وأن كل تأويلاتهم باطلة مهدرة القيمة مهدرة القصد ساقطة كلها لا تجدي بعد كَمالِ الدين وتمامهِ ورضاه لنا من عند الرحمن بنصوصه الأصلية ديناً
وأن ما فعله أصحاب التأويل وعلي رأسهم النووي من تحريف بالتأويل وتغيير مقاصد النصوص من النفي إلي الإثبات والعكس لا يلزم المسلمين منه مثقال ذرة فكفي أن الله تعالي أكمل اليوم(أي في زمن هذا اليوم هو قبل موت النبيي صلي الله عليه وسلم وبعد ارتفاع الوحي جبريل الأمين)
لقد ترتب علي ذلك
1. مطلق امتنناع أي أحدٍ من البشر بعد ارتفاع الوحي وموت سيد الخلق جميعا صلي الله عليه وسلم أن يُأوِّل حرفاً من كلمة من عبارة من جملة في نص من نصوص التشريع الكامل التام المرضي عنه بواسطة رب العزة  كما جاء في الآية 3 من سورة المائدة
2. وأن من يلجأ إلي هذا المنحدر الخطير سيكون حتما متجنيا علي الله وعلي رسوله متجاوزا لحق الله وحق رسوله في التشريع الكامل التام الذي ارتضاه لنا الله داخل منهج الإسلام والدين كما جاء في آية التحريز رقم 3 في سورة المائدة(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)/المائدة)
3. لقد تجرَّأ قطيع من الناس منهم أصحاب التأويل علي اقتحام المنطقة المحظورة بآية سورة المائدة وخاضوا في تحريف مدلولات النصوص بقلب معانيها من الإثبات إلي النفي ومن النفي الإلهي ثم النبوي إلي الإثبات




.........
.......................................التأويل هدم للدين ..........................................

 حديث: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين 


 
عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)).
وفي رواية لمسلم: ((حتى أكون أحبَّ إليه من أهله وماله والناس أجمعين)).
وبنحوه ورد عند البخاري من حديث أبي هريرة.
أولًا: ترجمة راوي الحديث:
هو أنس بن مالك رضي الله عنه، وقد تقدمت ترجمته في الحديث الثالث من كتاب الإيمان.
ثانيًا: تخريج الحديث:
الحديث أخرجه مسلم، حديث (44)، وأخرجه البخاري في "كتاب الإيمان" "باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان" حديث (15)، وأخرجه النسائي في "كتاب الإيمان" "باب علامة الإيمان" حديث (5029)، وأخرجه ابن ماجه في "المقدمة" "باب في الإيمان" حديث (67).
ثالثًا: شرح ألفاظ الحديث
قال الكاتب  للمقال في موقع الألوكة :

(لا يؤمن أحدكم)؛ أي: لا يكمل إيمان أحدكم

قلت المدون .. يااااربي ... يبدو أن بلوة التقليد الأعمي قد عمت حتي المواقع المهمة المدعمة { للاسلام الحق} فهذا موقع الألوكة قد ردد ما انتشرت ناره في هشيم الإسلام .. {الميراث الأوحد لرسول الله صلي الله عليه وسلم بعد موته}  صلي الله عليه وسلم فراح الكاتب فيه يقول فيما نفاه النبي صلي الله عليه وسلم من الإيمان علي مطلقه عمن لم يُحب النبي محمدا صلي الله عليه وسلم فوق حبه لنفسه وأهله وماله والناس أجمعين { حتى أكون أحبَّ إليه من أهله وماله والناس أجمعين} يقول [ أي: لا يكمل إيمان أحدكم

قلت المدون وقد رواه مسلم في صحيحه والبخاري في أخرجه مسلم، حديث  رقم44وأخرجه البخاري في "كتاب الإيمان" "باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان" حديث (15)، وأخرجه النسائي في "كتاب الإيمان" "باب علامة الإيمان" حديث (5029)، وأخرجه ابن ماجه في/المقدمة/باب في الإيمان حديث (67)
تعقيب المدون علي استسلام المفكرين للتأويل المشهور لكل أحاديث الزجر عن المخالفات التي جعل رسول الله (ص) من حظها نفي الإيمان عن صاحبه في نقاط للتلخيص
1.إن سلوك الاستسلام العام للمدافعين عن دين الله ورسوله وتقديم بعض أعيان البشر علي الله ورسوله زاعمين أنهم الأعلم برغم توارد الأدلة من الشرع قرآنا وسنة  واللغة والمنطق والسنن الكونية ومسلمات العقل علي إثبات النفي للايمان هنا جوهرا وذاتا وماهية وليس لأعراض هذا الجوهر والذات والماهية كما ورد بالإحاديث
فالشرع يقول
1.القرآن             2. والسنة 
   *وما جاءكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ففرض الإنصياع للنص كما هو وأبطل التأويل

*ورد في الكتاب الكريم الآيات الكثيرة التي تحث على طاعة الرسول واتباع سنته والتزام أمره منها:
قوله تعالى: (( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))[النساء:65] ، 
 
وقوله تعالى: (( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ))[النساء:80] ، فرض الله علينا في هذه الآية الكريمة أن طاعة الرسول طاعة الله.
وقوله تعالى: (( لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))[النور:63].
 
وقوله تعالى: (( وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ))[النور:48-52].86

 

وقوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ))[النساء:59].
قال ابن القيم:«فأمر الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله وأعاد الفعل إعلاما ًبأن طاعة الرسول تجب استقلالاً من غير عرض ما أمر به على الكتاب بل إذا أمر وجبت طاعته مطلقا ًسواءً كان ما أمر به في الكتاب أو لم يكن فيه فإنه أوتي الكتاب ومثله معه، ولم يأمر بطاعة أولي الأمر استقلالا، ًبل حذف الفعل وجعل طاعتهم في ضمن طاعة الرسول إيذاناً بأنـهم إنما يطاعون لطاعة الرسول. اهـ.
وقوله تعالى: (( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا ))[المائدة:92].
وفي الحديث عن مقداد بن معد يكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بـهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه. ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السبع ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه ). 87
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قالوا: يا رسـول الله ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصـاني فقد أبى ).
وعن العرباض بن سارية قال:( وعظنا رسول الله صل الله عليه وسلم يوماً بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فبماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي، فإنه من يعش منكم يرَ اختلافاً كثيراً، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ ).
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( دعوني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم
).
وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يوشك بأحدكم أن يقول: هذا كتاب الله ما كان فيه من حلال أحللناه، وما كان فيه من حرام حرمناه، ألا من بلغه عني حديث فكذب به فقد كذب الله ورسوله والذي حدثهْ ).
وعن ميمون بن مهران (( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ))[النساء:59] قال: «الرد إلى الله إلى كتابه، والرد إلى رسوله إذا كان حياً فلما قبضه الله فالرد إلى سنته» .


3. واللغة تقول:

4.والمنطق يقول

5.وسنن الكون تؤكد
** أن التشريع الإلهي لا يتدخل فيه البشر مطلقا وأن أي تدخل في التشرع الإلهي هو دفس أنوف المتدخلين في تغيير ماهيات الأحكام القرآنية وتغيير خطير لمقصود الله ورسوله في التشريع
*** وأنه كان يجب الانتفاض علي ما تركه العباد مستسلمين لتأويلات البشر والتي تدخل أصحابها في شأن الله ورسوله أصحاب التشريع ولا أحد غيرهما ولقد رصدت كل كتب السنة تقريبا في موضوع التأويلات النصية من النفي إلي الإثبات أي من نفي الإيمان عن من أحب نفسه أو ماله أو أهله أو الناس فلم أجد إلا مهادنة المتأولين دون  - حتي- مجرد الإمتعاض أوالغضب لله رب العالمين ورأيت بأسيً بالغٍ كيف همَّ الناس الدفاع عن المخطئين لحفر من هالات التقدير بُنِيَتْ في نفوسهم  والإعراض عن رب العالمين لا ينصرونه  وينصرونهم من دون الله ورسوله والأولي أن ينصروا الله ورسوله
**** كما اهتم الناس في كل ربوع دول الإسلام بالدفاع عن المتأولين الذين أخرجوا دين الله بتأويلاتهم عن مدلولاته بتحويلهم نفي الإيمان عن ماهيات المتأولين المحرفين نصوص الشرع بقدر ضحالة أذهانهم في النصوص إلي إثباته أي الإيمان  لماهياتهم وذواتهم  بإلحاق نفي عن  أعراض هذه الماهيات وهذه الذوات فأبقوا عليهم مؤمنين وألصقوا السلب ونفي الإيمان عن أعراضهم  ماهياتهم
فقرأنا كلنا في نص والله لا يؤمن-ثلاثا- قالوا من يارسول الله قال من لم يأمن جاره بوائقه
فالنبي ص نفي الإيمان عن ذات وماهية السالبين الأمان لجيرانهم المسلمين فقال المتأولين
والله هو مؤمن –ثلاثا- من لم يأمن جاره بوائقه لكن المنفي عنه الإيمان هو عمله واستدلوا علي ذلك بقولهم : يعني عملهم ......وأصل الترتيب البلاغي قبل صياغته  تقديره هو[من لم يأمن جاره بوائقه لا يؤمن]
فـ   من هي (تحديد لذات مانع الأمان عن جيرانه) وعقوبة ذلك في الدنيا (عبارة لا يؤمن) و يخص الفاعل وهو ضمير مستتر[جوهر يعني ماهية ويعني ذات وليس عرضا] يعود علي ماهية يعني الذات أو الجوهر وليس عائدا علي العرض أو الفعل الصادر عن الذات
نفي النبي ص الإيمان عن ذواتهم الإيمان وجعل ص سوء صفاتهم الصادرة عنهم{اعراضهم}هي سببٌ مؤكدا لنفي الإيمان عن ذواتهم
(لا يؤمن) يعني ذات الرجل السالب الإمان عن جيرانه ،لأنه سلب الأمان من حيز جيرانه فروعهم وفزعهم وكب عليهم من بوائقه فأي مثقال ذرة بقيت عنده من الإيمان بعد ذلك
لكننا نقول {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} ونقول أيضا سيأخذ ذلك من حيِّز الزمان مسافة كي تتبلور /عن سالب الأمان عن جيرانه/ أنه يلزمه لكي يعرف برفق خطأ عمله وسوء عاقبته إن هو مات علي ذلك / ونتأكد أنه عالم بذلك وليس عنه جاهل / ونتأكد أنه ليس مضطرا / وليس مجبرا / وليس مكرها/ وليس مدفوعا بمناورة يزود بها عن هدفٍ أكبر من أهداف الإسلام فإن ظل معاندا متصلفا جامحا طاغيا علي حيرانه معرضا عن كل المعاذير فهو إذن منكر يجب تغييره باليد ثم باللسان ثم بالقلب وذلك أضعف الإيمان وهو هنا وحينئذ فقط حق للمسلمين إزاحة بلاءه عن خلق الله في جيرته وهو إذن لا يؤمن حقا وحقيقة
قلت المدون وأيضًا جاء عند البخاري من حديث عبدالله بن هشام أن عمر بن الخطاب قال للنبي صلى الله عليه وسلم "لأنت يا رسول الله أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال: ((لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك))، فقال له عمر: فإنك الآن والله أحب إليَّ من نفسي، فقال: (الآن يا عمر)


.......................................... ............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق